منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كلمات الجذر وكأ فى القرآن
اليوم في 7:00 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات الجذر وقف فى القرآن
أمس في 8:31 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات الجذر وقر فى القرآن
الخميس مايو 24, 2018 7:11 am من طرف رضا البطاوى

» حد السرقة بين القطع والبتر
الخميس مايو 24, 2018 2:45 am من طرف أسامة فاخوري

» كلمات الجذر وقد فى القرآن
الأربعاء مايو 23, 2018 7:51 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات الجذر وفق فى القرآن
الثلاثاء مايو 22, 2018 7:09 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات الجذر وصل فى القرآن
السبت مايو 19, 2018 7:14 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات الجذر وصف فى القرآن
الجمعة مايو 18, 2018 7:11 am من طرف رضا البطاوى

» الوصد فى القرآن
الخميس مايو 17, 2018 7:05 am من طرف رضا البطاوى

» الوصب فى القرآن
الأربعاء مايو 16, 2018 7:54 am من طرف رضا البطاوى

» وسوس فى القرآن
الثلاثاء مايو 15, 2018 6:44 am من طرف رضا البطاوى

» الوسل فى القرآن
الإثنين مايو 14, 2018 6:53 am من طرف رضا البطاوى

» الوسط فى القرآن
الأحد مايو 13, 2018 6:34 am من طرف رضا البطاوى

» وجوب صيام الحائض والنفساء
الأحد مايو 13, 2018 12:05 am من طرف أسامة فاخوري

» الورق فى القرآن
السبت مايو 12, 2018 6:53 am من طرف رضا البطاوى

» الودع فى القرآن
الجمعة مايو 11, 2018 7:02 am من طرف رضا البطاوى

» الوجف فى القرآن
الخميس مايو 10, 2018 6:42 am من طرف رضا البطاوى

» الوجس فى القرآن
الأربعاء مايو 09, 2018 5:55 am من طرف رضا البطاوى

» ثبوت حد الردة بالقرآن والسنة !!
الثلاثاء مايو 08, 2018 12:54 pm من طرف أسامة فاخوري

» الوثن فى القرآن
الثلاثاء مايو 08, 2018 5:51 am من طرف رضا البطاوى

» الوتد فى القرآن
الإثنين مايو 07, 2018 5:58 am من طرف رضا البطاوى

» الحجاج بن يوسف الثقفي : سفاح أم مظلوم ؟
الأحد مايو 06, 2018 9:16 pm من طرف رضا البطاوى

» الوبق فى القرآن
الأحد مايو 06, 2018 5:35 am من طرف رضا البطاوى

» الوزر فى القرآن
السبت مايو 05, 2018 5:40 am من طرف رضا البطاوى

» الوقع فى القرآن
الجمعة مايو 04, 2018 6:50 am من طرف رضا البطاوى

» الوزع فى القرآن
الخميس مايو 03, 2018 6:04 am من طرف رضا البطاوى

» نقد المبادى العقلية للطبيعة والفضل الإلهى لليبنتز
الأربعاء مايو 02, 2018 5:27 am من طرف رضا البطاوى

» الوهب فى القرآن
الثلاثاء مايو 01, 2018 6:47 am من طرف رضا البطاوى

» الهمد فى القرآن
الإثنين أبريل 30, 2018 5:36 am من طرف رضا البطاوى

» الهلل فى القرأن
الأحد أبريل 29, 2018 5:56 am من طرف رضا البطاوى

» هاهنا فى القرآن
السبت أبريل 28, 2018 5:57 am من طرف رضا البطاوى

» تناقض مبروك عطية : السحر
الجمعة أبريل 27, 2018 3:18 pm من طرف أسامة فاخوري

» محمد قطب والمؤامرة
الجمعة أبريل 27, 2018 3:16 pm من طرف أسامة فاخوري

» انتشار القصاص وخرافاتهم
الجمعة أبريل 27, 2018 3:15 pm من طرف أسامة فاخوري

» إيمان الضمير وإيمان التجنيد
الجمعة أبريل 27, 2018 3:13 pm من طرف أسامة فاخوري

» معاوية وكعب
الجمعة أبريل 27, 2018 3:11 pm من طرف أسامة فاخوري

» الحجاب ؛ فرض أم عادات ؟
الجمعة أبريل 27, 2018 3:09 pm من طرف أسامة فاخوري

» هنالك فى القرآن
الجمعة أبريل 27, 2018 8:05 am من طرف رضا البطاوى

» الهنا فى القرآن
الخميس أبريل 26, 2018 6:18 am من طرف رضا البطاوى

» الهشم فى القرآن
الأربعاء أبريل 25, 2018 7:29 am من طرف رضا البطاوى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 
أسامة فاخوري
 

شاطر | 
 

 مشكلة الشر 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى



المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 17/09/2017

مُساهمةموضوع: مشكلة الشر 1   الخميس مارس 22, 2018 6:33 am

مشكلة الشر
من المشاكل التى اخترعها البشر خاصة منكرو الألوهية ما يسمى بمشكلة الشر والحقيقة أنها ليست مشكلة ولا معضلة وإنما الفهم الخاطىء هو من جعلها فى نظرهم مشكلة المشاكل التى تجعل الخلق مجرد فوضى لا يمكن أن يقوم به إله فى رأيهم
فى مشكلة الشر نواجه بأسئلة مثل :
كيف يعاقب الإله المزعوم من لا ذنب له كالأطفال ؟
كيف يخلق الإله البعض سليما معافى والبعض الأخر مريضا أو مصابا بعاهات ؟
من سبب المشكلة هم الفلاسفة أو من افترضوا الفرضيات التالية :
الله موجود
الله كلى القدرة لا حدود للقوة الإلهية
الله كلى المعرفة لا حدود للمعرفة الإلهية
الله كلى الخيرية لا حدود للخيرية الإلهية
الشر موجود
من افترضوا تلك الفرضيات سواء اعتبروا فلاسفة أو علماء فى الدين لم يفهموا شيئا فالله كلى القدرة لا حدود لقوته مقولة تتعارض مع الله كلى الخيرية فالقدرة بلا حدود تعنى القدرة على الخير والشر ومع هذا قيل أنه كلى الخيرية
إذا الفرضيات غير مستقيمة فهى متناقضة ولا تصلح للبناء عليها سواء اعتمدها المؤمنون بالله أو اعتمدها منكرو الله للتخلص من مقولة الألوهية
الفهم الخاطىء الأخر يتمثل فى نفس النقطتين :
الأولى الله كلى القدرة لا حدود للقوة الإلهية فالأديان المختلفة تتحد وتختلف فى هذه النقطة ففى الإسلام حدد الله قدرته بما وضعه لنفسه من أحكام مثل ليس له صاحبة ولا ولد وليس له شريك ومثل أنه واحد احد لا ينقسم ومن أقوال القرآن فى هذا :
"وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا"
" كتب على نفسه الرحمة "
"كتب الله لأغلبن أنا ورسلى"
" قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"
ومن ثم فالله كما قال عن نفسه " فعال لما يريد" فقدرته أى فعله معتمدة على إرادته التى قررت الأحكام التى كتبها على نفسه وكلمات قدرته وإرادته ونفسه تستعمل هنا للتوضيح فقط لأن الله واحد فكل هذا واحد فيه وفى اليهودية نجد القدرة ليست مطلقة لأنها معتمدة على نفس الأمر وكذلك فى النصرانية
الثانية كلى الخيرية أى كلى الرحمة وبالقطع فى الأديان المختلفة ليس الله رحيم فقط ولكنه جبار ومنتقم كما ورد فى نصوص الأديان المختلفة
لأَنَّ الرَّبَّ مُنْتَقِمٌ لِهذِهِ كُلِّهَا كَمَا قُلْنَا لَكُمْ قَبْلاً وَشَهِدْنَا رسالة تسالونيكى الثانية
17لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً سفر التثنية
48الإِلهُ الْمُنْتَقِمُ لِي، وَالْمُخْضِعُ شُعُوبًا تَحْتِي، 49وَالَّذِي يُخْرِجُنِي مِنْ بَيْنِ أَعْدَائِي مزمور 19
ومن ثم فالفرضية خاطئة حسب الأديان والمفترض وضعها بدلا منه هو الله كلى العدل فالعدل يشمل الثواب والعقاب والخير والشر
من اخترعوا ما يسمى بمشكلة الشر قصروها على جنس البشر فالاعتراضات تتمثل فى بغض الأمور البشرية وأهمها :
إيلام الأطفال ومنهم الرضع
وجود مرضى وأصحاء
وجود أصحاب العاهات
الهلاك العام بالزلازل والبراكين والأوبئة
هذه المشكلة ناقشها القدماء فى مسألة تسمى الأعواض
من ناقشوا المشكلة ركزوا على ما يحدث للبشر وتركوا ما يحدث لبقية الأنواع المخلوقة وهو أمر يبين ضيق الأفق عندهم
المفترض قبل أن يعترضوا هو أن يجيبوا على السؤال :
هل هم مسيرون أم مخيرون ؟ أى بألفاظ أخرى هل لهم إرادة أم لا ؟
إذا كانت الإجابة مسيرون فهم واهمون فلو كان الخلق كلهم مسيرون لكان حال الكون مختلف وهو أن يبقى ثابتا على حاله فالطعام لن يكون بالعمل والافتراس وجمع الثمار وما شاكل ذلك وإنما سيكون الطعام ذاتيا من داخل المخلوق ومثلا لن تكون هناك أمراض ولا عاهات ولا غير ذلك لأن التسيير يفترض وجود خلق موحد
وإذا كانت الإجابة مخيرون لنا إرادة والدليل الذاتى على ذلك هو اعتراضهم على الخلق بمشكلة الشر
إذا وجود مسألة التخيير هو من أوجب كون الكون على هذه الصورة التى نحياها ولذا فالمفترض فى مشكلة الشر هو افتراض أن البشر مخيرون ولذا اختلفت أحوالهم لأن ما يحدث هو ابتلاء بالخير والشر
وضيق الأفق عند طارحى مشكلة الشر جعلهم يفكرون فى الشر فقط ولا يفكرون فى الخير فكلاهما المفترض عندهم مشكلة وهناك مقولة شهيرة فى العهد القديم فى سفر أيوب تقول:
" أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشكلة الشر 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة الدينية :: زاوية رضا البطاوى-
انتقل الى: