منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الرسول الحقيقة
المواضيع الأخيرة
» تفسير سورة الأنبياء
اليوم في 9:15 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الحج
أمس في 8:03 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة المؤمنون
الإثنين يناير 21, 2019 9:30 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة النور
الأحد يناير 20, 2019 9:07 am من طرف رضا البطاوى

» سبينوزا بين الدين و الفلسفة
السبت يناير 19, 2019 8:06 pm من طرف رضا البطاوى

» ثبوت حد الردة بالقرآن والسنة !!
السبت يناير 19, 2019 7:11 pm من طرف رضا البطاوى

» وجوب صيام الحائض والنفساء
السبت يناير 19, 2019 7:09 pm من طرف رضا البطاوى

» حد السرقة بين القطع والبتر
السبت يناير 19, 2019 6:25 pm من طرف رضا البطاوى

» محمد قطب والمؤامرة
السبت يناير 19, 2019 6:03 pm من طرف رضا البطاوى

» إيمان الضمير وإيمان التجنيد
السبت يناير 19, 2019 5:49 pm من طرف رضا البطاوى

» النبي النظيف والنبي المتسخ
السبت يناير 19, 2019 5:42 pm من طرف رضا البطاوى

» الحكمة من الصيام !!
السبت يناير 19, 2019 5:30 pm من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الفرقان
السبت يناير 19, 2019 8:44 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الشعراء
الجمعة يناير 18, 2019 9:27 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة النمل
الخميس يناير 17, 2019 9:25 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة القصص
الأربعاء يناير 16, 2019 2:59 pm من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة العنكبوت
الثلاثاء يناير 15, 2019 8:56 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الروم
الإثنين يناير 14, 2019 8:17 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة لقمان
الأحد يناير 13, 2019 9:52 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة السجدة
السبت يناير 12, 2019 9:06 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الأحزاب
الجمعة يناير 11, 2019 7:35 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة سبأ
الخميس يناير 10, 2019 9:23 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة فاطر
الأربعاء يناير 09, 2019 9:24 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة يس
الثلاثاء يناير 08, 2019 7:58 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الصافات
الإثنين يناير 07, 2019 9:01 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة ص
الأحد يناير 06, 2019 9:33 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الزمر
السبت يناير 05, 2019 9:41 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة غافر
الجمعة يناير 04, 2019 9:02 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة فصلت
الخميس يناير 03, 2019 9:23 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الشورى
الأربعاء يناير 02, 2019 9:33 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الزخرف
الثلاثاء يناير 01, 2019 8:57 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الدخان
الإثنين ديسمبر 31, 2018 10:29 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الجاثية
الأحد ديسمبر 30, 2018 9:07 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الأحقاف
السبت ديسمبر 29, 2018 9:18 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة محمد
الجمعة ديسمبر 28, 2018 9:58 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الفتح
الخميس ديسمبر 27, 2018 7:48 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الناس
الأربعاء ديسمبر 26, 2018 10:23 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الفلق
الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 7:35 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الإخلاص
الإثنين ديسمبر 24, 2018 9:19 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة المسد
الأحد ديسمبر 23, 2018 9:39 am من طرف رضا البطاوى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 

شاطر | 
 

 مشكلة الشر 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى



المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 17/09/2017

مُساهمةموضوع: مشكلة الشر 1   الخميس مارس 22, 2018 6:33 am

مشكلة الشر
من المشاكل التى اخترعها البشر خاصة منكرو الألوهية ما يسمى بمشكلة الشر والحقيقة أنها ليست مشكلة ولا معضلة وإنما الفهم الخاطىء هو من جعلها فى نظرهم مشكلة المشاكل التى تجعل الخلق مجرد فوضى لا يمكن أن يقوم به إله فى رأيهم
فى مشكلة الشر نواجه بأسئلة مثل :
كيف يعاقب الإله المزعوم من لا ذنب له كالأطفال ؟
كيف يخلق الإله البعض سليما معافى والبعض الأخر مريضا أو مصابا بعاهات ؟
من سبب المشكلة هم الفلاسفة أو من افترضوا الفرضيات التالية :
الله موجود
الله كلى القدرة لا حدود للقوة الإلهية
الله كلى المعرفة لا حدود للمعرفة الإلهية
الله كلى الخيرية لا حدود للخيرية الإلهية
الشر موجود
من افترضوا تلك الفرضيات سواء اعتبروا فلاسفة أو علماء فى الدين لم يفهموا شيئا فالله كلى القدرة لا حدود لقوته مقولة تتعارض مع الله كلى الخيرية فالقدرة بلا حدود تعنى القدرة على الخير والشر ومع هذا قيل أنه كلى الخيرية
إذا الفرضيات غير مستقيمة فهى متناقضة ولا تصلح للبناء عليها سواء اعتمدها المؤمنون بالله أو اعتمدها منكرو الله للتخلص من مقولة الألوهية
الفهم الخاطىء الأخر يتمثل فى نفس النقطتين :
الأولى الله كلى القدرة لا حدود للقوة الإلهية فالأديان المختلفة تتحد وتختلف فى هذه النقطة ففى الإسلام حدد الله قدرته بما وضعه لنفسه من أحكام مثل ليس له صاحبة ولا ولد وليس له شريك ومثل أنه واحد احد لا ينقسم ومن أقوال القرآن فى هذا :
"وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا"
" كتب على نفسه الرحمة "
"كتب الله لأغلبن أنا ورسلى"
" قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"
ومن ثم فالله كما قال عن نفسه " فعال لما يريد" فقدرته أى فعله معتمدة على إرادته التى قررت الأحكام التى كتبها على نفسه وكلمات قدرته وإرادته ونفسه تستعمل هنا للتوضيح فقط لأن الله واحد فكل هذا واحد فيه وفى اليهودية نجد القدرة ليست مطلقة لأنها معتمدة على نفس الأمر وكذلك فى النصرانية
الثانية كلى الخيرية أى كلى الرحمة وبالقطع فى الأديان المختلفة ليس الله رحيم فقط ولكنه جبار ومنتقم كما ورد فى نصوص الأديان المختلفة
لأَنَّ الرَّبَّ مُنْتَقِمٌ لِهذِهِ كُلِّهَا كَمَا قُلْنَا لَكُمْ قَبْلاً وَشَهِدْنَا رسالة تسالونيكى الثانية
17لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً سفر التثنية
48الإِلهُ الْمُنْتَقِمُ لِي، وَالْمُخْضِعُ شُعُوبًا تَحْتِي، 49وَالَّذِي يُخْرِجُنِي مِنْ بَيْنِ أَعْدَائِي مزمور 19
ومن ثم فالفرضية خاطئة حسب الأديان والمفترض وضعها بدلا منه هو الله كلى العدل فالعدل يشمل الثواب والعقاب والخير والشر
من اخترعوا ما يسمى بمشكلة الشر قصروها على جنس البشر فالاعتراضات تتمثل فى بغض الأمور البشرية وأهمها :
إيلام الأطفال ومنهم الرضع
وجود مرضى وأصحاء
وجود أصحاب العاهات
الهلاك العام بالزلازل والبراكين والأوبئة
هذه المشكلة ناقشها القدماء فى مسألة تسمى الأعواض
من ناقشوا المشكلة ركزوا على ما يحدث للبشر وتركوا ما يحدث لبقية الأنواع المخلوقة وهو أمر يبين ضيق الأفق عندهم
المفترض قبل أن يعترضوا هو أن يجيبوا على السؤال :
هل هم مسيرون أم مخيرون ؟ أى بألفاظ أخرى هل لهم إرادة أم لا ؟
إذا كانت الإجابة مسيرون فهم واهمون فلو كان الخلق كلهم مسيرون لكان حال الكون مختلف وهو أن يبقى ثابتا على حاله فالطعام لن يكون بالعمل والافتراس وجمع الثمار وما شاكل ذلك وإنما سيكون الطعام ذاتيا من داخل المخلوق ومثلا لن تكون هناك أمراض ولا عاهات ولا غير ذلك لأن التسيير يفترض وجود خلق موحد
وإذا كانت الإجابة مخيرون لنا إرادة والدليل الذاتى على ذلك هو اعتراضهم على الخلق بمشكلة الشر
إذا وجود مسألة التخيير هو من أوجب كون الكون على هذه الصورة التى نحياها ولذا فالمفترض فى مشكلة الشر هو افتراض أن البشر مخيرون ولذا اختلفت أحوالهم لأن ما يحدث هو ابتلاء بالخير والشر
وضيق الأفق عند طارحى مشكلة الشر جعلهم يفكرون فى الشر فقط ولا يفكرون فى الخير فكلاهما المفترض عندهم مشكلة وهناك مقولة شهيرة فى العهد القديم فى سفر أيوب تقول:
" أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشكلة الشر 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة الدينية :: زاوية رضا البطاوى-
انتقل الى: