منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» حكم سياحة الموت
اليوم في 7:22 am من طرف رضا البطاوى

» هل المرأة الحائض تُصلى أم لا .
أمس في 8:57 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم القرى السياحية
أمس في 1:21 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم سياحة الغوص
الإثنين يناير 15, 2018 12:53 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم سياحة العلاج
الأحد يناير 14, 2018 4:40 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم سياحة الانتحار
السبت يناير 13, 2018 1:52 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم سياحة العرى
الجمعة يناير 12, 2018 9:08 am من طرف رضا البطاوى

» القرآنيون وشطحاتِهم
الجمعة يناير 12, 2018 6:18 am من طرف حسن عمر

» مدن الملاهى السياحية
الخميس يناير 11, 2018 1:24 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم القصور السياحية
الأربعاء يناير 10, 2018 2:11 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم القلاع السياحية
الثلاثاء يناير 09, 2018 2:43 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم الإرشاد السياحى
الإثنين يناير 08, 2018 1:59 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم التنقيب عن الآثار
الأحد يناير 07, 2018 8:38 am من طرف رضا البطاوى

» عرض الجثث السياحى
السبت يناير 06, 2018 1:25 pm من طرف رضا البطاوى

» حكم المتاحف
الجمعة يناير 05, 2018 10:15 am من طرف رضا البطاوى

» سياحة الألعاب
الخميس يناير 04, 2018 1:50 pm من طرف رضا البطاوى

» المصنوعات السياحية
الأربعاء يناير 03, 2018 6:43 pm من طرف رضا البطاوى

» سياحة الشواطىء
الثلاثاء يناير 02, 2018 3:17 pm من طرف رضا البطاوى

» سياحة المساجد
الإثنين يناير 01, 2018 3:27 pm من طرف رضا البطاوى

» السياحة فى القرآن
الأحد ديسمبر 31, 2017 3:14 pm من طرف رضا البطاوى

» أولياء الله الصالحين
السبت ديسمبر 30, 2017 3:39 pm من طرف رضا البطاوى

» تناقضات إعلان حقوق الإنسان للأمم المتحدة
الجمعة ديسمبر 29, 2017 9:01 am من طرف رضا البطاوى

» هلل فى القرآن
الخميس ديسمبر 28, 2017 3:17 pm من طرف رضا البطاوى

» القرآن كلام الله الموجه لقوم الرسول خاصه ألا مايفيد التعميم
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:08 pm من طرف حسن عمر

» هذان فى القرآن
الأربعاء ديسمبر 27, 2017 3:18 pm من طرف رضا البطاوى

» الهيأ فى القرآن
الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 9:51 am من طرف رضا البطاوى

» الهطع فى القرآن
الإثنين ديسمبر 25, 2017 9:12 am من طرف رضا البطاوى

» هات فى القرآن
الأحد ديسمبر 24, 2017 10:03 am من طرف رضا البطاوى

» الهيج فى القرآن
السبت ديسمبر 23, 2017 9:45 am من طرف رضا البطاوى

» الهضم فى القرآن
الجمعة ديسمبر 22, 2017 9:18 am من طرف رضا البطاوى

» الهمز فى القرآن
الخميس ديسمبر 21, 2017 9:38 am من طرف رضا البطاوى

» هلم فى القرآن
الأربعاء ديسمبر 20, 2017 3:57 pm من طرف رضا البطاوى

» الهشم فى القرآن
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 9:48 am من طرف رضا البطاوى

» الكتم فى القرآن
الإثنين ديسمبر 18, 2017 4:15 pm من طرف رضا البطاوى

» الساعة فى القرآن
الجمعة ديسمبر 15, 2017 9:53 am من طرف رضا البطاوى

» الهرع فى القرآن
الخميس ديسمبر 14, 2017 3:49 pm من طرف رضا البطاوى

» الهبا فى القرآن
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 10:47 am من طرف رضا البطاوى

» الهزم فى القرآن
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:12 pm من طرف رضا البطاوى

» الهبط فى القرآن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:55 am من طرف رضا البطاوى

» الهز فى القرآن
الأحد ديسمبر 10, 2017 10:52 am من طرف رضا البطاوى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 
حسن عمر
 

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق زينة

avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 18/09/2017

مُساهمةموضوع: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...   الخميس سبتمبر 21, 2017 10:45 am

يقول تعالى: " وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"-ق_19، أي : كشفت لك أيها الإنسان عن اليقين الذي كنت تجادل فيه، ذلك اليقين الذي كنت تفر منه و تتناساه قد جاءك فلا فكاك ولا خلاص .
تتحدث الآية الكريمة عن اللحظات الأخيرة من عمر الإنسان التي يودع فيها هذا العالم الفاني إلى العالم الحق، عالم الخلود، و ما سيراه في هذا البرزخ القصير الواقع بين الحياة و الموت فيجد أنه قد شارف على الانتقال إلى عالم آخر غير عالمنا هذا.
بغض النظر عما توحي به هذه الآية الكريمة من معاني، و ما دار حولها من تفاسير، فقد أولت الأبحاث الطبية و النفسية مؤخرا كثيرا من الاهتمام للحظة وداع العالم هذه من عمر الإنسان، نظرا لما أحاط بها من غرائب تستدعي النظر و التفسير. يتناول الطب دراسة هذه الظاهرة تحت عنوان (خبرة الاقتراب من الموت) و باللغة الإنكليزية (Near Death Experience) أو اختصارا (NDE)، و هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث، تتلخص في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كادت أن تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض وإما مظلم حتى يصل إلى نور أبيض.
ما يحدث في النمط التقليدي لتجارب الاقتراب من الموت أن تبدأ بعملية خروج (للوعي) من الجسم الفيزيائي، بعد ذلك تبدأ عملية اجتياز لنفق مظلم في نهايته نور ساطع، ويخّيل لصاحبه أنه في الجنة حيث يلتقي بأحبائه من الموتى؛ فيرغب في البقاء كارها العودة إلى جسمه المادي، لكنه يسمع صوتا ما أو يخبره أحد أحباؤه الموتى أن عليه العودة؛ وأن ساعته لم تحن بعد، أو لا يزال هناك الكثير من المهام التي يجب عليه القيام بها. و على الرغم من أن غالبية خبرات الاقتراب من الموت مفرحة، إلا أن بعضها يمكن أن يكون مرعبا، (انظر مثلا أبحاث غريسون و بوش Greyson and Bushعام 1992)، فبعض التجارب تشمل تجارب الجحيم و المقابلات مع كيانات شيطانية و ربما تنطوي على التعذيب و المعاناة، و هناك مجموعة ثالثة من الاختبارات تتميز بالشعور بالوحدة و شعورا عميقا بعدم السعادة.
قد تخرج بعض التجارب عن النمط المعهود، ولكن طبقا للاستفتاء الذي قام به جورج كالوب (بالإنجليزية: George Gallup) في أمريكا، فأن نسبة تسعة من عشرة أقرّوا بعبورهم مثل هذا النفق.
قد تشترك هذه الخبرات في بعض الأمور كالنمطية المتكررة في عملية خروج (الوعي) واجتياز النفق المظلم واستعراض الإنسان لحياته الدنيوية بكل تفاصيلها، لكن و بالرغم من اختلاف الثقافات والديانات و التباعد الجغرافي بين الشعوب و الأمم؛ فإن هذه الظاهرة تحدث في نمطية تكاد تكون متشابهة، وما ذلك إلا لأن طبيعة وقوانين العلاقة بين النفس والجسم في الإنسان، وأن حالة انقطاع العلائق بسبب الموت أو غيره تكاد تكون واحدة بين مختلف الشعوب و الحضارات و الأعراق.
يعرفّ الدكتور فان بيم لوميل Pim van Lommel تجربة الاقتراب من الموت بقوله:
"لقد أفاد بعض الناس الذين نجوا من أزمة هددت حياتهم, عن تجربة استثنائية وهي تجربة الاقتراب من الموت ويزداد عدد هذه التجارب للتقدم الحاصل في التقنية المتطورة للإنعاش. إن ما تضمنته هذه التجارب وتأثيرها على المرضى يبدو متشابها في جميع أنحاء العالم، وفي جميع الثقافات والأزمنة. وإن الطبيعة الموضوعية وغياب الصورة التي تشير إلى حالة من الثقافة الفردية والعناصر العوامل الدينية يحدد المفردات اللغوية المستخدمة لوصف وترجمة هذه التجربة.
ويمكن تعريفها على أنها تقرير للذاكرة عن انطباعات كاملة أثناء حالة من الوعي، تتضمن عددا من العناصر الخاصة كتجربة الخروج من الجسد، مشاعر البهجة، رؤية النفق والنور ولقاء الموتى من الأقارب، أو استعراضا للحياة.
لقد وُصفت العديد من الحالات التي حدثت فيها هذه التجارب كالسكتة القلبية وحدوث الموت السريري، الإغماء بعد فقدان كمية كبيرة من الدماء أو الأذى الحاصل أثناء الجراحة الدماغية والنزيف الدماغي وفي حالات الغرق والاختناق وكذلك في عدد من الأمراض الخطرة والتي لا تسبب تهديدا مباشرا على الحياة."
إن أول ما لفت انتباه الدكتور لوميل هو الطابع الموضوعي لهذه التجارب وتضمنها لعناصر ثابتة معينة تجاوزت حالة الهوية والثقافة الفردية والعوامل الدينية وأصبحت في نمطية تكاد تكون واحدة في جميع التجارب لمختلف الثقافات والأديان.
و هذا يؤكد أن هذه التجارب نوع من القابلية الموجودة في النفس الإنسانية، يمكن حدوثها في ظروف خاصة كعمل وظيفي للدماغ،و لا يمكن اعتبارها ناجمة عن خلل وظيفي للدماغ ولكن هذه الآلية الخاصة بالدماغ تعبر عن الطبيعة الواحدة للموت التي تحدث في الدماغ عند كل البشر، بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وثقافاتهم كما تؤكد أيضا إن طبيعة الانفصال بين الروح (الوعي) والجسم المادي؛ هي واحدة برغم كل تلك الاختلافات.
إن هذه القابلية هي كغيرها من القابليات الموجودة في النفس الإنسانية، مثل قابلية البشر على الأحلام والتعلم، وفي الجانب الروحي فهي تشبه القابلية على التخاطر عن بُعد أو تحريك الأشياء أو الادراكات الحسية الفائقة إلى الكثير من القابليات التي يمكن استظهارها ضمن رياضات خاصة، أو تأتي كموهبة ليس لصاحبها دخل في وجودها كما يقول ايدكار كايس (بالإنجليزية: Edgar Cayce) (الذي ادعى قدرة على قراءة الأفكار والمستقبل عقب دخوله في مرحلة شبيهة بالنوم)، ويعتقد أنها قابلية فطرية للموت عند الإنسان.
كذلك يتوهم الإنسان أثناء التجربة أن ما حدث له هو الموت الذي كان يخافه وليس هناك سبيل للعودة، لكن البعض يراها على أنها الحقيقة كما يعلمها الله وأنه ليس بميت وله عودة إلى جسمه الفيزيائي فلم يرَ من الموت إلا بعض حالاته، كما حدث لكثير من أصحاب هذه الرؤى، الذين لم يكونوا من الناس المتدينين أو من المؤمنين بوجود عالم أو حياة بعد الموت، فتحولوا إلى أناس متدينين يعملون لأجل الله ويتجردون من كثير من الأمور الدنيوية ويصبحون أناسا روحانيين يدركون حقيقة وجودهم ولا ينظرون إلى الغلاف الخارجي لأرواحهم.
تؤكد هذه الخبرات الثنائية الخاصة بالإنسان وتكونه من عنصرين ،أحدهما الجسد والآخر هو الروح. فقد يختلي شخص ما بنفسه ويحاول مناقشة فكرة هذه الثنائية وربما يصل إلى قناعة أو تصور إلى أنه كائن آخر غير هذا الجسم الظاهري، لكنه سرعان ما يعود إلى ذلك الوهم الخاطيْ من أنه هو ذلك البدن الذي يراه، حال عودته إلى الناس وانغماسه في مشاغله الدنيوية، لكن ما حصل لهؤلاء الذين مرّوا بخبرة الاقتراب من الموت عندما عايشوا هذه الظاهرة، فقد أخذوا ينتظرون اليوم الذي يستعيدون فيه الجوهر الروحي. مثل هذه الرؤى تحدث عنها الكثير من الفلاسفة والعارفين الذين أيقنوا أنهم غير ذلك البدن الظاهري، كمقولة الفيلسوف اليوناني (أفلوطين)، في كتابه "التاسوعات".
إن الرأي السائد الذي يتفق عليه جميع الباحثين المؤمنين تقريبا بظاهرة خبرات الاقتراب من الموت (أو مرحلة سكرات الموت)، هو أنها ولوج إلى عالم من الوعي الإنساني ندخله جميعا بعد أن نغادر العالم المادي في حالة الموت، كما أنه العالم الذي ندخله عندما نكون في حالة اللاوعي ونعود إليه للاستكشاف كما يحدث أثناء النوم:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" الزمر- 42.
من الناحية الطبيعية لا يستطيع البشر الأحياء مغادرة العالم المادي للاستكشاف، أنهم يستطيعون فقط تعلم التركيز على ما وراءه.
-----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة العلمية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: