منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كلمات جذر شعر فى القرآن
اليوم في 6:44 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أذى فى القرآن
أمس في 6:50 am من طرف رضا البطاوى

» نقد مقال أسئلة لا يمكن للمسلمين الإجابة عليها
الأحد سبتمبر 16, 2018 7:43 am من طرف رضا البطاوى

» أكذوبة الطلوع للقمر والعودة
السبت سبتمبر 15, 2018 6:54 am من طرف رضا البطاوى

» الأرض مسطحة دائرية
الجمعة سبتمبر 14, 2018 7:20 am من طرف رضا البطاوى

» خرافة اختفاء الأطلانتيس
الخميس سبتمبر 13, 2018 6:46 am من طرف رضا البطاوى

» نقد مقال تناقضات في القرآن
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 1:12 pm من طرف رضا البطاوى

» الساعة فى القرآن
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 6:56 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر بعد فى القرآن
الإثنين سبتمبر 10, 2018 6:50 am من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى كتاب الحظ الوافر من المغنم في استدراك الكافر إذا أسلم
الأحد سبتمبر 09, 2018 6:36 am من طرف رضا البطاوى

» العين فى القرآن
السبت سبتمبر 08, 2018 6:42 am من طرف رضا البطاوى

» الأثر فى القرآن
الجمعة سبتمبر 07, 2018 8:33 am من طرف رضا البطاوى

» اتهام ابن الراوندى كذب أم حقيقة؟
الخميس سبتمبر 06, 2018 7:06 am من طرف رضا البطاوى

» اتهام أبو بكر الرازى بالإلحاد وهم أم حقيقة؟
الأربعاء سبتمبر 05, 2018 1:44 pm من طرف رضا البطاوى

» هل عبد الله بن المقفع ملحد أم مؤمن؟
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 7:18 am من طرف رضا البطاوى

» السعى فى القرآن
الإثنين سبتمبر 03, 2018 6:54 am من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب حياة الأنبياء (ص) بعد وفاتهم
الأحد سبتمبر 02, 2018 3:45 pm من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى كتاب الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم
الجمعة أغسطس 31, 2018 8:59 am من طرف رضا البطاوى

» البدى فى القرآن
الخميس أغسطس 30, 2018 6:45 am من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى كتاب الإنصاف في تمييز الأوقاف
الأربعاء أغسطس 29, 2018 6:32 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر شرا فى القرآن
الثلاثاء أغسطس 28, 2018 6:47 am من طرف رضا البطاوى

» الجهر فى القرآن
الإثنين أغسطس 27, 2018 6:49 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر إثم فى القرآن
الأحد أغسطس 26, 2018 6:40 am من طرف رضا البطاوى

» فرية أم قرفة التى قرفنا بها الكفار
السبت أغسطس 25, 2018 6:47 am من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب المحكم فى نقط المصاحف
الجمعة أغسطس 24, 2018 7:38 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أبد فى القرآن
الخميس أغسطس 23, 2018 8:36 am من طرف رضا البطاوى

» تناقضات الكتاب الذى يقول الحقيقة
الثلاثاء أغسطس 21, 2018 8:01 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة مقولة الشعب اليهودى المختار
الإثنين أغسطس 20, 2018 8:10 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة كتاب الرائيلية(الألوهية)
الأحد أغسطس 19, 2018 6:39 am من طرف رضا البطاوى

» متنوعات فى كتاب فى التربية لروسو
السبت أغسطس 18, 2018 6:51 am من طرف رضا البطاوى

» الواجب تعليمه للأطفال
الجمعة أغسطس 17, 2018 6:53 am من طرف رضا البطاوى

» التعامل مع الأطفال
الخميس أغسطس 16, 2018 6:43 am من طرف رضا البطاوى

» أنواع التربية
الأربعاء أغسطس 15, 2018 6:26 am من طرف رضا البطاوى

» هدف تربية الأطفال
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 4:15 pm من طرف رضا البطاوى

» اكتشاف العالم الجديد القديم
الإثنين أغسطس 13, 2018 7:10 am من طرف رضا البطاوى

» هدف بناء الأهرامات وطريقة البناء
الأحد أغسطس 12, 2018 6:40 am من طرف رضا البطاوى

» الاهتداء بالعلامات وخريطة ملاحة ناثكا
السبت أغسطس 11, 2018 6:54 am من طرف رضا البطاوى

» أمحوتب وشفاء المرضى بالكلام
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:33 am من طرف رضا البطاوى

» أدمغة الناس عبر التاريخ
الخميس أغسطس 09, 2018 6:37 am من طرف رضا البطاوى

» الملائكة ومركبات الفضائيين
الأربعاء أغسطس 08, 2018 6:30 am من طرف رضا البطاوى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق زينة

avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 18/09/2017

مُساهمةموضوع: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...   الخميس سبتمبر 21, 2017 10:45 am

يقول تعالى: " وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"-ق_19، أي : كشفت لك أيها الإنسان عن اليقين الذي كنت تجادل فيه، ذلك اليقين الذي كنت تفر منه و تتناساه قد جاءك فلا فكاك ولا خلاص .
تتحدث الآية الكريمة عن اللحظات الأخيرة من عمر الإنسان التي يودع فيها هذا العالم الفاني إلى العالم الحق، عالم الخلود، و ما سيراه في هذا البرزخ القصير الواقع بين الحياة و الموت فيجد أنه قد شارف على الانتقال إلى عالم آخر غير عالمنا هذا.
بغض النظر عما توحي به هذه الآية الكريمة من معاني، و ما دار حولها من تفاسير، فقد أولت الأبحاث الطبية و النفسية مؤخرا كثيرا من الاهتمام للحظة وداع العالم هذه من عمر الإنسان، نظرا لما أحاط بها من غرائب تستدعي النظر و التفسير. يتناول الطب دراسة هذه الظاهرة تحت عنوان (خبرة الاقتراب من الموت) و باللغة الإنكليزية (Near Death Experience) أو اختصارا (NDE)، و هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث، تتلخص في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كادت أن تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض وإما مظلم حتى يصل إلى نور أبيض.
ما يحدث في النمط التقليدي لتجارب الاقتراب من الموت أن تبدأ بعملية خروج (للوعي) من الجسم الفيزيائي، بعد ذلك تبدأ عملية اجتياز لنفق مظلم في نهايته نور ساطع، ويخّيل لصاحبه أنه في الجنة حيث يلتقي بأحبائه من الموتى؛ فيرغب في البقاء كارها العودة إلى جسمه المادي، لكنه يسمع صوتا ما أو يخبره أحد أحباؤه الموتى أن عليه العودة؛ وأن ساعته لم تحن بعد، أو لا يزال هناك الكثير من المهام التي يجب عليه القيام بها. و على الرغم من أن غالبية خبرات الاقتراب من الموت مفرحة، إلا أن بعضها يمكن أن يكون مرعبا، (انظر مثلا أبحاث غريسون و بوش Greyson and Bushعام 1992)، فبعض التجارب تشمل تجارب الجحيم و المقابلات مع كيانات شيطانية و ربما تنطوي على التعذيب و المعاناة، و هناك مجموعة ثالثة من الاختبارات تتميز بالشعور بالوحدة و شعورا عميقا بعدم السعادة.
قد تخرج بعض التجارب عن النمط المعهود، ولكن طبقا للاستفتاء الذي قام به جورج كالوب (بالإنجليزية: George Gallup) في أمريكا، فأن نسبة تسعة من عشرة أقرّوا بعبورهم مثل هذا النفق.
قد تشترك هذه الخبرات في بعض الأمور كالنمطية المتكررة في عملية خروج (الوعي) واجتياز النفق المظلم واستعراض الإنسان لحياته الدنيوية بكل تفاصيلها، لكن و بالرغم من اختلاف الثقافات والديانات و التباعد الجغرافي بين الشعوب و الأمم؛ فإن هذه الظاهرة تحدث في نمطية تكاد تكون متشابهة، وما ذلك إلا لأن طبيعة وقوانين العلاقة بين النفس والجسم في الإنسان، وأن حالة انقطاع العلائق بسبب الموت أو غيره تكاد تكون واحدة بين مختلف الشعوب و الحضارات و الأعراق.
يعرفّ الدكتور فان بيم لوميل Pim van Lommel تجربة الاقتراب من الموت بقوله:
"لقد أفاد بعض الناس الذين نجوا من أزمة هددت حياتهم, عن تجربة استثنائية وهي تجربة الاقتراب من الموت ويزداد عدد هذه التجارب للتقدم الحاصل في التقنية المتطورة للإنعاش. إن ما تضمنته هذه التجارب وتأثيرها على المرضى يبدو متشابها في جميع أنحاء العالم، وفي جميع الثقافات والأزمنة. وإن الطبيعة الموضوعية وغياب الصورة التي تشير إلى حالة من الثقافة الفردية والعناصر العوامل الدينية يحدد المفردات اللغوية المستخدمة لوصف وترجمة هذه التجربة.
ويمكن تعريفها على أنها تقرير للذاكرة عن انطباعات كاملة أثناء حالة من الوعي، تتضمن عددا من العناصر الخاصة كتجربة الخروج من الجسد، مشاعر البهجة، رؤية النفق والنور ولقاء الموتى من الأقارب، أو استعراضا للحياة.
لقد وُصفت العديد من الحالات التي حدثت فيها هذه التجارب كالسكتة القلبية وحدوث الموت السريري، الإغماء بعد فقدان كمية كبيرة من الدماء أو الأذى الحاصل أثناء الجراحة الدماغية والنزيف الدماغي وفي حالات الغرق والاختناق وكذلك في عدد من الأمراض الخطرة والتي لا تسبب تهديدا مباشرا على الحياة."
إن أول ما لفت انتباه الدكتور لوميل هو الطابع الموضوعي لهذه التجارب وتضمنها لعناصر ثابتة معينة تجاوزت حالة الهوية والثقافة الفردية والعوامل الدينية وأصبحت في نمطية تكاد تكون واحدة في جميع التجارب لمختلف الثقافات والأديان.
و هذا يؤكد أن هذه التجارب نوع من القابلية الموجودة في النفس الإنسانية، يمكن حدوثها في ظروف خاصة كعمل وظيفي للدماغ،و لا يمكن اعتبارها ناجمة عن خلل وظيفي للدماغ ولكن هذه الآلية الخاصة بالدماغ تعبر عن الطبيعة الواحدة للموت التي تحدث في الدماغ عند كل البشر، بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وثقافاتهم كما تؤكد أيضا إن طبيعة الانفصال بين الروح (الوعي) والجسم المادي؛ هي واحدة برغم كل تلك الاختلافات.
إن هذه القابلية هي كغيرها من القابليات الموجودة في النفس الإنسانية، مثل قابلية البشر على الأحلام والتعلم، وفي الجانب الروحي فهي تشبه القابلية على التخاطر عن بُعد أو تحريك الأشياء أو الادراكات الحسية الفائقة إلى الكثير من القابليات التي يمكن استظهارها ضمن رياضات خاصة، أو تأتي كموهبة ليس لصاحبها دخل في وجودها كما يقول ايدكار كايس (بالإنجليزية: Edgar Cayce) (الذي ادعى قدرة على قراءة الأفكار والمستقبل عقب دخوله في مرحلة شبيهة بالنوم)، ويعتقد أنها قابلية فطرية للموت عند الإنسان.
كذلك يتوهم الإنسان أثناء التجربة أن ما حدث له هو الموت الذي كان يخافه وليس هناك سبيل للعودة، لكن البعض يراها على أنها الحقيقة كما يعلمها الله وأنه ليس بميت وله عودة إلى جسمه الفيزيائي فلم يرَ من الموت إلا بعض حالاته، كما حدث لكثير من أصحاب هذه الرؤى، الذين لم يكونوا من الناس المتدينين أو من المؤمنين بوجود عالم أو حياة بعد الموت، فتحولوا إلى أناس متدينين يعملون لأجل الله ويتجردون من كثير من الأمور الدنيوية ويصبحون أناسا روحانيين يدركون حقيقة وجودهم ولا ينظرون إلى الغلاف الخارجي لأرواحهم.
تؤكد هذه الخبرات الثنائية الخاصة بالإنسان وتكونه من عنصرين ،أحدهما الجسد والآخر هو الروح. فقد يختلي شخص ما بنفسه ويحاول مناقشة فكرة هذه الثنائية وربما يصل إلى قناعة أو تصور إلى أنه كائن آخر غير هذا الجسم الظاهري، لكنه سرعان ما يعود إلى ذلك الوهم الخاطيْ من أنه هو ذلك البدن الذي يراه، حال عودته إلى الناس وانغماسه في مشاغله الدنيوية، لكن ما حصل لهؤلاء الذين مرّوا بخبرة الاقتراب من الموت عندما عايشوا هذه الظاهرة، فقد أخذوا ينتظرون اليوم الذي يستعيدون فيه الجوهر الروحي. مثل هذه الرؤى تحدث عنها الكثير من الفلاسفة والعارفين الذين أيقنوا أنهم غير ذلك البدن الظاهري، كمقولة الفيلسوف اليوناني (أفلوطين)، في كتابه "التاسوعات".
إن الرأي السائد الذي يتفق عليه جميع الباحثين المؤمنين تقريبا بظاهرة خبرات الاقتراب من الموت (أو مرحلة سكرات الموت)، هو أنها ولوج إلى عالم من الوعي الإنساني ندخله جميعا بعد أن نغادر العالم المادي في حالة الموت، كما أنه العالم الذي ندخله عندما نكون في حالة اللاوعي ونعود إليه للاستكشاف كما يحدث أثناء النوم:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" الزمر- 42.
من الناحية الطبيعية لا يستطيع البشر الأحياء مغادرة العالم المادي للاستكشاف، أنهم يستطيعون فقط تعلم التركيز على ما وراءه.
-----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة العلمية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: