منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» القرآنيون وشطحاتِهم
اليوم في 6:55 am من طرف حسن عمر

» الدر فى القرآن
أمس في 9:32 am من طرف رضا البطاوى

» البلو فى القرآن
الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:07 am من طرف رضا البطاوى

» البر فى القرآن
الخميس نوفمبر 16, 2017 9:04 am من طرف رضا البطاوى

» قراءة في الفتنة الكبرى و الفتن الصغرى
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 10:46 pm من طرف رضا البطاوى

» عندما نزل الحديد من السماء
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 10:40 pm من طرف رضا البطاوى

» القرآن كلام الله الموجه لقوم الرسول خاصه ألا مايفيد التعميم
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 10:25 pm من طرف رضا البطاوى

» الصلاة خمسة رغم عن أنف القُرآنيين
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 6:45 pm من طرف حسن عمر

» التابوت فى القرآن
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 8:57 am من طرف رضا البطاوى

» التباب فى القرآن
الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 9:01 am من طرف رضا البطاوى

» البشرى فى القرآن
الإثنين نوفمبر 13, 2017 8:44 am من طرف رضا البطاوى

» البشر فى القرآن
الأحد نوفمبر 12, 2017 8:52 am من طرف رضا البطاوى

» الدخن فى القرآن
السبت نوفمبر 11, 2017 9:37 am من طرف رضا البطاوى

» الدحر فى القرآن
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:59 am من طرف رضا البطاوى

» الدرأ فى القرآن
الخميس نوفمبر 09, 2017 7:33 am من طرف رضا البطاوى

» الدحض فى القرآن
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 9:06 am من طرف رضا البطاوى

» الداب فى القرآن
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:53 am من طرف رضا البطاوى

» الدرج فى القرآن
الإثنين نوفمبر 06, 2017 9:06 am من طرف رضا البطاوى

» الدخر فى القرآن
الأحد نوفمبر 05, 2017 9:25 am من طرف رضا البطاوى

» الدأب فى القرآن
السبت نوفمبر 04, 2017 8:27 am من طرف رضا البطاوى

» السير فى القرآن
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:41 am من طرف رضا البطاوى

» المسكنة فى القرآن
الخميس نوفمبر 02, 2017 7:27 am من طرف رضا البطاوى

» الشور فى القرآن
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 9:15 am من طرف رضا البطاوى

» الشفع فى القرآن
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 8:04 am من طرف رضا البطاوى

» الشهق فى القرآن
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:09 am من طرف رضا البطاوى

» الشهوة فى القرآن
الأحد أكتوبر 29, 2017 9:38 am من طرف رضا البطاوى

» التقسيم توجه غرب
الأحد أكتوبر 29, 2017 6:45 am من طرف حسن عمر

» نظرية المؤامرة، هل هناك من يحرك العالم بشكل خفي؟؟
السبت أكتوبر 28, 2017 9:33 pm من طرف رضا البطاوى

» السحب فى القرآن
السبت أكتوبر 28, 2017 7:55 am من طرف رضا البطاوى

» الحمد فى القرآن
الجمعة أكتوبر 27, 2017 12:23 pm من طرف رضا البطاوى

» الحيق فى القرآن
الخميس أكتوبر 26, 2017 8:40 am من طرف رضا البطاوى

» السخر فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:35 am من طرف رضا البطاوى

» العدل الاقتصادى
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 8:23 am من طرف رضا البطاوى

» الحنف فى القرآن
الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:52 am من طرف رضا البطاوى

» الحيص فى القرآن
الأحد أكتوبر 22, 2017 9:21 am من طرف رضا البطاوى

» الحوت فى القرآن
السبت أكتوبر 21, 2017 8:22 am من طرف رضا البطاوى

» الحور فى القرآن
الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:23 am من طرف رضا البطاوى

» زعيم القرآنيين وتدبره السقيم
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:59 pm من طرف حسن عمر

» الحما فى القرآن
الخميس أكتوبر 19, 2017 9:11 am من طرف رضا البطاوى

» الطارق، أو النجم الثاقب.
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:50 pm من طرف طارق زينة

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 
حسن عمر
 
حسن يوسف
 

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 إله آينشتاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق زينة

avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 18/09/2017

مُساهمةموضوع: إله آينشتاين   الخميس سبتمبر 21, 2017 11:02 am

قد يكون (آينشتاين) غنيا عن التعريف للكثيرين، فهو من أبرز علماء الطبيعة في القرن العشرين، و هو صاحب النظرية النسبية بشقيها الخاص و العام التي حار العلماء في فهمها أكثر من ثلاثة عقود و التي تنبأت بأن سرعة الضوء (التي تبلغ حوالي 300 ألف كيلو مترا في الثانية الواحدة) هي أقصى سرعة يمكن أن يبلغها أي جسم مادي في الكون، و أنه لو افترضنا أن جسما قد بلغ هذه السرعة حقا، لتوقف الزمن كليا بالنسبة له، بمعنى أن يكون بإمكانه رؤية الماضي و الحاضر و المستقبل في آن واحد، و أن المادة ما هي إلا شكل مركز من أشكال الطاقة، و بالتالي يمكننا تحويل المادة إلى طاقة و العكس بالعكس وفق معادلته الشهيرة التي تقول؛ أن الطاقة المخزونة في كتلة مادية معينة، لنقل 1 غ مثلا تساوي حاصل ضرب الكتلة المادية المعتبرة بمربع سرعة الضوء. و هذا ما يحدث فعلا في المفاعلات النووية و من خلال انفجار القنابل الذرية و النووية، و هي الطريقة التي تنتج بها الشمس الطاقة التي تبثها باستمرار.
ليس هذا فحسب بل لقد ضرب آينشتاين بنظريات نيوتن المتعلقة بالجاذبية عرض الحائض، و بين أن ما نسميه بالفضاء الكوني ما هو إلا نسيج مرن من نوع ما يمكن تشبيهه ب (الترامبولين)، هذا النسيج يتعرض للإنحناء بتأثير الكتل المادية الكبرى كالشمس و النجوم و الكواكب فيؤدي ذلك إلى تشكل ممرات و دهاليز حول هذه الكتل تدور فيها توابعها من كواكب أو أقمار ذات كتلة أصغر من الجرم الأم.


اقتباس:


عندما أصبح في الخمسين من عمره، أدلى أينشتاين بمقابلة سئل فيها بشكل مباشر، هل تؤمن بالله؟ "أنا لست ملحداً"، "المشكلة هنا كبيرة جدّاً على عقولنا المحدودة. إننا في موقف طفل صغير يواجه مكتبة ضخمة مليئة بالكتب بالعديد من اللغات. يعرف الطفل أنّ أحداً -ولا بدّ- قد قام بكتابة تلك الكتب. إنه لا يعرف كيف. إنه لا يعرف اللغات التي كتبت بها. يشتبه الطفل بشكل ما بنظام غامض في ترتيب هذه الكتب لكنه لا يعرف ما هو. هذا، كما يبدو لي، هو موقف أكثر الكائنات البشرية حتى تجاه الله. نرى الكون مرتباً بشكل رائع ونطيع قوانين محددة لكننا لا نكاد نفهم هذه القوانين."

يبدو هذا غالباً وكأنّ أينشتاين يعيد قوانين الكون إلى إله من نوع ما. لكن أي نوع من الآلهة؟ ألوهيّة ذاتية أم قوة مجهولة؟ كتب مصرفيّ من كولورادو إلى أينشتاين سائلاً إياه عن الله، ردّ أينشتاين: "لا أستطيع أن أتصوّر إلهاً ذاتيّاً يؤثر بشكل مباشر على أفعال الأفراد أو أن يحاسب مخلوقات من صنعه هو. إن دينيّتي تتضمن إعجاباً متواضعاً بالروح السّامية اللامحدودة التي تكشف نفسها بالقليل الذي نستطيع استيعابه حول العالم الذي يمكن معرفته. ذلك الإيمان الشعوري العميق بحضور القوة المسبّبة العليا، المتكشفة في الكون الغامض، تشكّل فكرتي عن الله."

جاء التعبير الأكثر شهرة عن الله لأينشتاين في برقية، طلب منه فيها أن يجيب على السؤال في خمسين كلمة أو أقلّ. فعل ذلك في اثنتين وثلاثين كلمة: "أؤمن بإله اسبينوزا،* الذي يكشف نفسه في التناغم القانوني في كل ما هو موجود، وليس بإله يشغل نفسه بقدر وأفعال البشر." (هذه الاقتباسات موثقة في السيرة الذاتية التي أعدها والتر إزاكسون عام 2007 بعنوان: أينشتاين: حياته وكونه.)

في عدد من مجلة Skeptic (العدد 2/المجلد5/عام 1997)، نشر مايكل غيلمور، أحد المحررين المساهمين، مقالاً عن إيمان أينشتاين معتمداً على سلسلة من الرسائل التي حصل عليها من ضابط بحرية قديم من الحرب العالمية الثانية اسمه غاي ه. رانر، الذي تراسل مع أينشتاين حول مسألة الله. أعدنا نشر تلك الرسائل بأكملها للمرة الأولى. في الرسالة الأولى، المؤرخة 14 حزيران/يونيو 1945، المرسلة من السفينة USS Bougainville في المحيط الهادي، يستعيد رانر محادثة قام بها على السفينة مع ضابط كاثوليكي ذي تعليم يسوعي ادّعى أن أينشتاين قد تحوّل من الإلحاد إلى الإيمان بعد أن واجهه كاهن يسوعيّ بثلاث مقدّمات منطقية لا تقبل الجدال: "يتطلّب التصميم مصمّماً، الكون هو تصميم، وبالتالي فلا بدّ من وجود مصمّم."

لم يواجه رانر الضابط الكاثوليكي بما كان قد قدّمه علم الفلك ونظرية التطور من شرح كاف لأكثر التصاميم وضوحاً في العالم، "لكن حتى لو كان هناك "مصمّم"، فإن هذا سيعطي فكرة معيد للترتيب، وليس خالقاً، وأيضا بافتراض مصمّم، فإنك تعود من حيث بدأت بكونك مجبراً على الإقرار بمصمّم للمصمّم وهكذا..الخ. مثل تصوّر الأرض مستقرّة على ظهر فيل- الفيل يقف على سلحفاة عملاقة، سلحفاة على سلحفاة، الخ."

كان أينشتاين في هذه المرحلة من حياته مشهوراً عالمياً وكان بشكل روتينيّ يستقبل مئات مثل هذه الرسائل، الكثير منها من طلاب وعلماء بارزين، لذلك بالنسبة له، كانت مسألة مكاتبة ضابط صغير على متن سفينة في عرض المحيط الهادي تكشف كم قد أزعجته هذه القصة. ردّ أينشتاين في 2 تموز/يوليو 1945: "استلمت رسالتك في 10 حزيران/يونيو. لم يحصل وأن التقيت بكاهن يسوعيّ في حياتي وأنا متعجّب من هذه الجرأة في إخبار أكاذيب كهذه عني. من وجهة نظر كاهن يسوعيّ، فأنا، بالطبع، ولطالما كنت دائماً ملحداً. تبدو لي مناقشاتك المضادّة صحيحة جداً وبالكاد يمكن أن تصاغ بشكل أفضل. من المضلل دائماً استخدام مفاهيم تجسيديّة في التعامل مع أشياء خارج النطاق الإنساني – مقاربات صبيانيّة. علينا أن نعجب بتواضع والتناغم الجميل لبنية هذا العالم – بقدر ما نستطيع أن نستوعبه. وهذا هو كل ما في الأمر."

بعد أربعة أعوام، في 1949، كتب رانر لأينشتاين ثانية، طالباً توضيحه: "بعض الناس قد يفسّرون (رسالتك) على أنها تعني أنه بالنسبة لكاهن يسوعيّ، فإن أي شخص غير كاثوليكيّ هو ملحد، وأنك في الواقع يهوديّ أرثوذوكسيّ، أو ربوبيّ، أو شيئاً آخر. هل تعني أن ترك المجال لتفسير كهذا، أو أنك ملحد من وجهة نظر معجميّة، أي: "شخص لا يؤمن بوجود الله، أو كينونة عليا؟"". ردّ أيشتاين في 28 أيلول/ سبتمبر 1949: قلت بشكل متكرر أنه في رأيي فإن فكرة إله ذاتيّ هي فكرة صبيانيّة. يمكن أن تسمّيني لاأدريّاً، لكنني لا أتقاسم الروح القويّة للملحد المحترف الذي يعود حماسه إلى الفعل المؤلم للتحرر من قيود الأدلجة الدينية المتلقّاة في الشباب. إنني أفضّل موقف التواضع في مواجهة ضعف فهمنا الثقافيّ للطبيعة ولوجودنا."
وهو المطلوب إثباته.


عن مجلة: BIG QUESTIONS

مايكل شريمر هو ناشر مجلةSkeptic، وصاحب عمود شهري في مجلة Scientific American وأستاذ مساعد في جامعة كليرمونت. من كتبه: "علم الخير والشر" و "عقل السوق".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إله آينشتاين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة اللادينية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: