منتدى العقلانيين العرب

منتدى العقلانيين العرب

منتدى للبحث عن العدل والحق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كلمات جذر أمد فى القرآن
اليوم في 8:07 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الذاريات
أمس في 8:16 am من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى كتاب وصول الأماني بأصول التهاني
الجمعة أكتوبر 19, 2018 8:21 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أدى فى القرآن
الخميس أكتوبر 18, 2018 7:42 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسى فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 17, 2018 4:56 pm من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة ق
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 7:55 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أصل فى القرآن
الإثنين أكتوبر 15, 2018 7:05 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسس فى القرآن
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:37 am من طرف رضا البطاوى

» فرية قتل وسبى بنو قريظة
السبت أكتوبر 13, 2018 7:27 am من طرف رضا البطاوى

» جرائم العلمانية المزعومة
الجمعة أكتوبر 12, 2018 6:56 pm من طرف Ruslan Amer

» كلمات جذر أزر فى القرآن
الجمعة أكتوبر 12, 2018 8:01 am من طرف رضا البطاوى

» السبى فى القرآن
الخميس أكتوبر 11, 2018 8:10 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسف فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 9:59 am من طرف رضا البطاوى

» الأف فى القرآن
الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 7:37 am من طرف رضا البطاوى

» الأرائك فى القرآن
الإثنين أكتوبر 08, 2018 6:54 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر سلسل فى القرآن
الأحد أكتوبر 07, 2018 8:24 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الحجرات
السبت أكتوبر 06, 2018 7:48 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر سلط فى القرآن
الجمعة أكتوبر 05, 2018 8:15 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أجل فى القرآن
الخميس أكتوبر 04, 2018 7:31 am من طرف رضا البطاوى

» أخطاء كتاب الحقيقة والخيال لإسحق آزيموف
الأربعاء أكتوبر 03, 2018 11:14 am من طرف رضا البطاوى

» خرافة فيلادلفيا واختفاء المدمرة الحربية
الثلاثاء أكتوبر 02, 2018 7:23 am من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى كتاب الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر
الإثنين أكتوبر 01, 2018 8:22 am من طرف رضا البطاوى

» جنون خاتم آبل لمنع الخيانة الزوجية
الأحد سبتمبر 30, 2018 7:02 am من طرف رضا البطاوى

» التعامل مع الحظر التجارى لسلع فى الإسلام
السبت سبتمبر 29, 2018 7:00 am من طرف رضا البطاوى

» مدن الجن فى تركيا
الجمعة سبتمبر 28, 2018 8:27 am من طرف رضا البطاوى

» حجر سجيل القرآنى
الخميس سبتمبر 27, 2018 7:37 am من طرف رضا البطاوى

» تقليعة عيد الأم
الأربعاء سبتمبر 26, 2018 7:02 am من طرف رضا البطاوى

» ظاهرة الايمو
الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 7:19 am من طرف رضا البطاوى

» تماثيل جزيرة ايستر
الإثنين سبتمبر 24, 2018 8:19 am من طرف رضا البطاوى

» الفايكنج والإسلام
الأحد سبتمبر 23, 2018 6:31 am من طرف رضا البطاوى

» الأمم فى القرآن
السبت سبتمبر 22, 2018 6:53 am من طرف رضا البطاوى

» الإناث فى القرآن
الجمعة سبتمبر 21, 2018 7:33 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر الف فى القرآن
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 6:43 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر شعر فى القرآن
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 6:44 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أذى فى القرآن
الإثنين سبتمبر 17, 2018 6:50 am من طرف رضا البطاوى

» نقد مقال أسئلة لا يمكن للمسلمين الإجابة عليها
الأحد سبتمبر 16, 2018 7:43 am من طرف رضا البطاوى

» أكذوبة الطلوع للقمر والعودة
السبت سبتمبر 15, 2018 6:54 am من طرف رضا البطاوى

» الأرض مسطحة دائرية
الجمعة سبتمبر 14, 2018 7:20 am من طرف رضا البطاوى

» خرافة اختفاء الأطلانتيس
الخميس سبتمبر 13, 2018 6:46 am من طرف رضا البطاوى

» نقد مقال تناقضات في القرآن
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 1:12 pm من طرف رضا البطاوى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى
 
Ruslan Amer
 

شاطر | 
 

 الرد على مقال احمد صبحى منصور عن امامة المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى



المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 17/09/2017

مُساهمةموضوع: الرد على مقال احمد صبحى منصور عن امامة المرأة   الخميس سبتمبر 28, 2017 9:00 pm

الأخ أحمد السلام عليكم وبعد :
لة تعليقات على مقالك عن المرأة
- قلت ""القرآن الكريم ذكر أن امرأة كانت ملكة لسبأ، كانت تملك قومها وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم ، واعترف لها الملأ من اتباعها قائلين : " نحن أولو قوة وأولى بأس شديد والأمر اليك فانظرى ماذا تأمرين".النمل 23-33"
نحن هنا امام امرأة تقود جماعة وقد ذكرها القرآن معترفا بكونها ملكة لقومها وأشار الى حنكتها بينما تكرر القصص القرآنى فى ذكر مستبد آخر ، أنه فرعون الذى لا يتعظ بسيرته المستبدون من حكامنا العرب الذين لم يصل واحد منهم الى حكمة المستبدة العربية الحسناء بلقيس فى العصور القديمة مما يؤكد انهم تأخروا بنا للوراء عشرين قرنا من الزمان."
فى الفقرة خطأين الأول أن الله أشار لحنكة المرأة ولا أدرى عن أى حنكة تتحدث هل فى تقديمها رشوة أم فى عبادتها للشمس ؟وإذا كان أخذ الملكة رأى كبار قومها وفعلها للرشوة حنكة فإن فرعون قد فعل مثلها عندما أخذ رأى كبار قومه فقال " قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون"وهو نفس قول الملكة ماذا تأمرون
إن ما فى القرآن الحالى ذم فى قوله " إنها كانت من قوم كافرين " فقد كانت كافرة وهذا ذم على كفرها السابق ومدح وهو ذكره إسلامها بقولها "وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين "
الخطأ الثانى قولك أن الملكة هى بلقيس ولا يوجد فى المصحف الحالى دليل على الاسم وإنما هو قول تاريخى الله أعلم بصحته من بطلانه
-قلت" ان الله تعالى ضرب مثلا أعلى لكل المؤمنين – رجالا ونساء - فى كل عصر بامرأتين هما امرأة فرعون والسيدة مريم عليهما السلام .كما ضرب أسوأ مثل للبشرية – أيضا – بامراتين هما زوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام. أى ان المراة هى مثل أعلى فى الخير والشر بغض النظر عن زوجها. كان الزوج مستبدا احمق – مثل فرعون – بينما كانت زوجته اماما للمؤمنين . كان الزوج نبيا عظيما وكانت زوجته على النقيض خائنة له. القرآن ذكر هذين المثلين ليدل على استقلالية المرأة بذاتها واستحقاقها أن تكون قدوة فى الخيرأو فى الشر. والامامة هى أن يكون الامام قدوة للمأموم فى الصلاة. ."
الخطأ هنا هو إمامة المرأة فى الصلاة أو غيرها
يا أخى المرأة لا يمكن أن تكون إماما فى الصلاة ولا قائدا للأمة للتالى :
لو كان الأمر كما تقول لأرسل الله رسلا نساء وهو ما ينفيه المصحف الحالى بقوله " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم"فالتساوى فى الإمامة يعنى التساوى فى الرسولية وهو ما نفاه القرآن الحالى
أن الله قال لمريم " واركعى مع الراكعين " ولم يقل قودى الراكعين وهذا يعنى أنه من ضمن الراكعين وقد استشهدت بهذا القول مع أنى لا أعترف بمعناه المعروف وهو الصلاة الخماسية ولكنى أذكرك به لأن الإمام لا يركع مع الراكعين وإنما يسبقهم فى الركوع
لو تتبعنا كلمة إمام فى المصحف الحالى لوجدناها تدل على الرجال وحدهم فمثلا المتكلمون فى قوله تعالى"والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" رجال لنهم طلبوا من الله أن يهبهم من زوجاتهم وأولادهم قرة أعين وإبراهيم وهو رجل هو الإمام بقوله تعالى "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين"
المصحف الحالى ينفى صلاة النساء فى المساجد بقوله تعالى " لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين" وقوله " فى مساجد أذن الله أن ترفع رجال "فلم يذكر الله فى المساجد وجود نساء وإنما رجال فكيف تقود المرأة الصلاة وهى لا تصلى فى المسجد أصلا ؟
- قلت "ولماذا نذهب بعيدا، ألم تقم السيدة عائشة – حسب المعروف فى الروايات التاريخية – بقيادة جيش كامل تحارب به الامام الشرعى للمسلمين؟ بغض النظر عن تقييم موقفها فان من احتج عليها لم يقل ان امامة المرأة ممنوعة ولكن قالوا فقط ان الواجب على نساء النبى هو لزوم البيت وعدم الخروج منه باعتبار ذلك حكما خاصا بهن فقط حيث قال تعالى لهن " وقرن فى بيوتكن . "الأحزاب 33" "
الخطأ هنا أنك تستشهد على صحة قولك بالأحاديث التى كذبتها وهو ما يخالف المنهج القرآن وكفى
-قلت" فىايجاز شديد نقول:ـ1-: فى الاسلام هناك تعامل بالمساواة بين الرجل والمرأة فى الواجبات والثواب والعقاب "
الخطأ هنا يا أخى هو أن الإسلام تعامل بالمساواة بين الرجل والمرأة فى الواجبات والسؤال لك يا أخى هل من واجبات الرجل إرضاع الطفل كالمرأة ؟ هل من واجبات الرجل التطهر من الحيض ؟ الجواب عندك
لا يوجد إذا مساواة فى الواجبات وإنما يوجد عدل لأن الله كما جعل على المرأة واجبات لا يقوم بها الرجل كالإرضاع والتطهر من الحيض والنفاس والولادة جعل على الرجل واجبات لا تقوم بها المرأة كالإنفاق على الأسرة وعمل الرجل وأما فى الثواب والعقاب فالمسألة واحدة لا تختلف كما قال تعالى ""فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض
-قلت "وفى مجتمع المدينة حيث الحرية المطلقة فى الفكر والعقيدة والسياسة، اتيح للمرأة ان تدعو الى ما تؤمن به ان خيرا وان شرا ، وبينما كان المؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كان المنافقون فى المدينة يفعلون العكس يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويرفضون إعطاء الصدقة، ويعلنون موقفهم هذا فى جو من الحرية لا نتخيل حدوثه الآن، والقرآن يسجل ذلك ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾ (التوبة 67) وكان المؤمنون فى المقابل كما وصفهم رب العزة ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلََئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ﴾ (التوبة 71). اذن نحن أمام مجتمع حى متفاعل ، كل طائفة تعبر عن رأيها بصراحة. ولا يمكن فى وجود هذا التفاعل أن نتخيل امرأة منقبة او منسية مهملة بين حيطان بيتها. فالمؤمنة هنا تخرج من بيتها تأمر المؤمنين 2-المرأة لها المشاركة السياسية والاجتماعية فى كل شىء كالرجل تماما دون تقييد بالنوع أو الجنس فى العبادات أو المعاملات. "
الخطأ الأول فى الفقرة هو أن مجتمع المدينة كان حرية مطلقة فى الفكر والعقيدة والسياسة
لو قلت يا أخى بوجود الحرية المطلقة بالنسبة لغير المسلمين فى بداية الهجرة لصدقت فلم تكن الدولة الإسلامية قد قامت بعد ولكنها عندما قامت لم يعد هناك مجال للحرية المطلقة وهى عندما قامت كان من أسباب قيامها نقض العهود من اليهود والمنافقين باستمرار فلم يكن هناك بد من إيقاف الخيانات وإيقاف الوقيعة بين المسلمين ولذا طالب الله المؤمنين بقتل المنافقين فقال ""لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا" وأيضا طالبهم بقتال أهل الكتاب الناقضين العهد فقال ""قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"ولو ظلت الحرية كما تقول مطلقة ما قامت دولة المسلمين أبدا ولن تقوم إذا كنا نعتقد بالحرية المطلقة
الحرية المطلق عندما أكون كافرا فإذا أردت الإسلام فأنا قد قبلت بالعبودية حيث لا اختيار لى إلا ما اختاره الله كما قال تعالى ""وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" الله لا يضربنى على يدى عندما أعلن إسلامى فإذا أردت الاحتفاظ بحريتى المطلقة فيجب أن اظل كافرا
-قلت "هناك قواعد تشريعية جامعه مانعه ، اى تجمع المحرمات داخل سور محدد وتمنع اخراج احد منه او اضافة احد اليه ، مثل المحرمات فى الزواج ، وقد ذكرها القرآن بالتفصيل ثم بعدها قال ( واحل لكم ما وراء ذالكم ان تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين : النساء 24 ) اى فالنساء داخل ذلك السور الجامع المانع كلهن محرمات ، والنساء خارج هذا السور الجامع المانع كلهن حلال للزواج ، وجاء التأويل السنى ليخرق هذا السور بأن اضاف اليه بالقياس قاعدتين فقهيتين جعلهما احاديث منسوبة للنبى وهى ( يحرم من الرضاع ما يحرم بالنسب ) ، ( لا تنكح المرأة على عمتها او خالتها ) ، وعلى ذلك فإذا اراد رجل ان يتزوج خالته من الرضاعة فإن ذلك حلال فى تشريع القرآن الكريم وحرام فى تشريع أهل السنة ، ونفس الحال اذا اراد ان يتزوج على امرأته عمتها او خالتها يقول تعالى ذلك حلال ويقول الفقهاء من اهل السنة ذلك حرام "
الخطأ هنا هو إباحة زواج العمة أو الخالة على بنت الأخ وبنت الأخت والحق هو أن العمة والخالة من ضمن الأمهات ولو كان قولك صحيحا لجاز جمع الجدة مع بنت ابنها فهى غير مذكورة فى السور الذى قلت به
إن قولك هذا يخلط مراتب القرابة فكيف يكون ابن العمة من الزوج هو أخ فى نفس الوقت من بنت أخيها ويكون فى نفس الوقت ابن عمة زوجة أبيه ؟
إن هذا خلط عظيم سنقع به فى المحظور وسورك سيجعلنا نحدث زيجات كثيرة محرمة مثل زواج بنت الرضاع من زوج أمها المرضعة فهو ليس مذكورا فى السور
إن المصحف الحالى ليس واضحا به كل شىء كما قال تعالى عن القرآن الكامل " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "ومن ثم لا يجب التشبث بما فى المصحف الحالى وإنما علينا البحث عن الكعبة الحقيقية حتى نجد اللوح المحفوظ الذى ينهى كل خلافاتنا فى الزواج وغيره .
4- وترتب على هذا التأويل السنى لتشريعات القرآن الكريم المحكمة والملزمة نتيجتان متلازمتان :-
* الاولى :-
-قلت "ركز الفقه السلفى على هذه الأوامر الى درجة التطرف فتحول الخمار الذى يغطى الصدر دون الوجه والشعر الى نقاب يعبىء المراة ويعلبها فى غلاف اسود كئيب "
الخطأ هنا أن الخمار لا يغطى الوجه والشعر ولا أدرى فى أى مكان من المصحف وجدت كشف الشعر ؟
لا يوجد نص واحد فى كشف الشعر ولا فى تغطيته لعدم وجود كلمة شعر الرأس فى المصحف الحالى
قلت "فالامر بالقتال "قاتلوا " "جاهدوا " "انفروا "له قاعدة تشريعية وهوان يكون للدفاع عن النفس ورد الاعتداء بمثله او بتعبير القرآن (في سبيل الله )،ثم يكون الهدف النهائي للقتال هو تقرير الحرية الدينية ومنع الاضطهاد في الدين ،كي يختار كل انسان ما يشاء من عقيدة وهو يعيش في سلام وامان حتي يكون مسئولاعن اختياره الحر يوم القيامة بدون اكراه فى الدين حتى لا تكون لأى بشر حجة امام الله تعالى يوم الدين. "
الخطأ هنا أن هدف القتال النهائى تقرير الحرية الدينية ومنع الاضطهاد الدينى
لا يوجد فى القرآن فى أهداف القتال تقرير الحرية الدينية إطلاقا والموجود يا أخى هو إظهار دين الله على الأديان كلها وهذا هو تحكيم شرع الله فى الخلق جميعا وهو ما يسمى الدولة وفى هذا قال تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين"فالدين لله لا يعنى سوى تحكيم شرع الله فى الخلق ومن ضمنه الحرية الدينية لغير المسلمين حيث أن المسلمين لا حرية لهم فى الاختيار كما قال تعالى "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " فالمسلمين ليست لديهم حرية التنقل من دينهم لدين أخر
قلت "ونعطى امثلة سريعة:- يقول تعالي (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين :البقرة195) فالامر هنا (قاتلوا)والقاعدة التشريعية هي (في سبيل الله الذين هو استخدام اسم الاسلام ذاته فى الاعتداء على الغير الذى لم يعتد عليهم. وهذا ما فعلته قريش بعد موت النبى محمد فى اعتداءاتها التى حملت تعبير الفتوحات الاسلامية زورا وبهتانا. ثم قام المؤرخون بتسجيل سيرة النبى بعد موته بقرون – وبأثر رجعى - ووضعوا فيها كل ملامح عصرهم من قتال هجومى واغتيال سياسى وارهابى وانحراف خلقى. "
الخطأ يا أخى هو أنك تصدق بما يسمى الفتوح الإسلامية لقريش مع أنك تكذب بما يسمى الحديث المنسوب للنبى (ص)و أنت تعرف خير منى أن رواة كتب التاريخ هم أنفسهم رواة الحديث بنسبة تزيد على 95% فكيف نصدقهم فى التاريخ ونكذبهم فى الحديث ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على مقال احمد صبحى منصور عن امامة المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقلانيين العرب :: الفئة الأولى :: القاعة الدينية :: زاوية رضا البطاوى-
انتقل الى: